عبد السلام مقبل المجيرى
6
إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم
المختصين والباحثين . . . فكان هذا الكتاب . . . ملتمسا من اللّه عز وجل خير ختام وحسن مآب . المنهجية النبوية في تعليم اللفظ القراني . . . لماذا ؟ 1 - لأن حاجة علماء الإقراء والتجويد ماسة وضرورية إلى منهج محدد يوضح لهم كيفية إقراء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اللفظ القراني ، ليكون أساسا تقعيديا يعتمدون عليه في تأصيل عمليات الإقراء ، وركنا واضحا يتخذونه سبيلا تطبيقيا في تعليم اللفظ القراني وتعلمه . 2 - ليستبين المقياس المطلق لصحة المنهجية التعليمية للفظ القراني ، وبالتالي يتم تصحيح بعض الأخطاء الشائعة في المنهجيات التعليمية السائدة كالغلو في حفظ الألفاظ دون مصاحبة ذلك لمنهجية في تعلم المعاني ، والتخلق بالخلق القراني . . . فتكون هذه الدراسة محاولة في سبيل إعادة المنهجية النبوية إلى واقع الأمة ، وتمثل أساسا لتقويم واقع الإقراء وتسديده في العصر الحاضر . 3 - ليأوى معلم القران ومتعلمه من المسلمين عامة إلى ظلال وارفة عيشا مع قضايا علم القراءة والتجويد في صورتها الصافية ، وسيرتها الأولى . . . حيث كان الموجه القران الكريم ، والسنة النبوية قبل حدوث الأقوال وتعددها - على فضلها - . . . عسى أن ينشر اللّه له فيها من رحمته ، ويهيئ له من أمره مرفقا إذا دلف إلى جنانها في عصر أحزاننا المستديمة على حد قول القائل : دخلت ، وقلبي قد طار مني * ولكنه عاد لمّا دخلت دخلت الرحاب ، وأسلمت نفسي * إلى تلف الوجد حتى سلمت وكان المقام العظيم العظيم * عليه يخيم نور وصمت فطوف بي من جلال القران * ذهول فهمت ، وهمت ، وهمت